إعلان علوي

كيف عزّزت آبل تضمين خاصية إمكانية الوصول في منتجاتها

سلّطت آبل الضوء على كيفيّة تقديرها وتعزيزها لممارسات ومزايا إمكانية الوصول في منتجاتها تزامنًا مع حلول الذكرى الثلاثين لقانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA).

هذ القانون تم إنشاؤه في عام 1990 لتعزيز دور الأشخاص ذوي الإعاقة، ونظرًا لأن هذا قد أثّر أيضًا على التكنولوجيا، فقد أجرى موقع TechCrunch مقابلة مع Sarah Herrlinger، مديرة سياسات ومبادرات إمكانية الوصول العالمية بشركة آبل، لاستكشاف كيف تُقدّر الشركة ممارسات وميزات إمكانية الوصول.

Herrlinger أشارت إلى التزام الشركة بتعزيز إمكانية الوصول والشمول في منتجات آبل، قائلة “إن آبل ترى أن هذا “حق من حقوق الإنسان” وشئ أساسي في كل ما نقوم بتصميمه اليوم”.

جدير بالذِكر أن منتجات آبل تشتهر بامتلاكها العديد من ميزات إمكانية الوصول، مما يجعلها سهلة الاستخدام للأشخاص ذوي الإعاقة. وتُعتبر خاصية VoiceOver هي مثال رائع على ذلك، حيث تقوم بقراءة العناصر على الشاشة للأشخاص ضعاف البصر، وهي مُتاحة على iPhone أو iPad أو Mac أو حتى Apple Watch.

كما أشارت Herrlinger في المقابلة، فإن الاستثمارات في إمكانية الوصول في آبل ليست جديدة، حيث أنشأت الشركة في عام 1985 فريقًا مُخصّصًا لتطبيق ميزات إمكانية الوصول في منتجاتها. ومع ذلك، يُعتبر iPhone الآن الجهاز الذي أصبح رائدًا في مجال إمكانية الوصول ليس فقط لشركة آبل، ولكن أيضًا لصناعة التكنولوجيا بأكملها.

يوضح مقطع الفيديو هنا بالأسفل كيف تسمح ميزات إمكانية الوصول في أجهزة آبل للمستخدمين من ذوي الإعاقة بتجربة التكنولوجيا بشكل كامل.

ليست هناك تعليقات