ما هو السبب الحقيقي وراء تنحي بيل جيتس عن منصبه؟

وفقًا لتقرير نشر في مارس العام الماضي بخصوص تنحي بيل جيتس عن مجلس إدارة مايكروسوفت، وذلك بسبب تورطه في علاقة غرامية مع أحد موظفيه ولعدة سنوات، وخلص بعض أعضاء مجلس إدارة شركة مايكروسوفت إلى أن بيل جيتس يجب أن يتنحى العام الماضي حتى استقال جيتس في النهاية من مجلس الإدارة.

بيل جيتس

الجدير بالذكر أن مجلس الإدارة كان قد استعان بمكتب محاماة في عام 2019 للتحقيق في الأمر، بعدما أرسلت موظفة تعمل بالشركة رسالة إلى  ميليندا فرينش جيتس، والتي كانت متزوجة من بيل في ذلك الوقت ، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك قد حدث بالفعل، ومن ثم أعلن جيتس انفصالهما هذا الشهر.

وعلى الجانب الأخر ينفي متحدث باسم جيتس أن تكون استقالته من مجلس الإدارة مرتبطة بالتحقيق في قضية علاقته الغرامية، وقال المتحدث لصحيفة وول ستريت جورنال: “كانت هناك علاقة غرامية منذ ما يقرب من 20 عامًا انتهت بشكل ودي، و قراره بالانتقال من مجلس الإدارة لم يكن مرتبطًا بأي حال من الأحوال بهذا الأمر، والدليل على ذلك أنه أعرب عن رغبته في قضاء المزيد من الوقت في عمله الخيري منذ عدة سنوات “.ولكن وفقًا لـ لصحيفة وول ستريت، فإن بعض أعضاء مجلس الإدارة قرروا أنه جيس لم يعد مناسبًا للبقاء في منصبه،  بعد أن تم الكشف عن مزيد من المعلومات حول هذه المسألة، وتنحى جيتس عن منصبه قبل اتخاذ قرار رسمي. وعليه تعهدت مايكروسوفت في وقت سابق من ذلك العام بتحسين الطريقة التي تتعامل بها مع شكاوى التحرش بعد أن شاركت العديد من النساء العشرات من تجاربهم السلبية في الشركة.

وفقًا لتحقيقات التي أجراها مجلس إدارة مايكروسوفت بخصوص علاقة جيتس بـ جيفري إبستين، المتهم في قضية جنسية، ولكن جيتس أعلن أن العلاقة بينهما كانت تركز على العمل الخيري فقط، والتي بالمناسبة كانت تزعج ميليندا فرينش جيتس، ومع ذلك، يقول تقرير في The Daily Beast إن جيتس التقى بـ إبستين عشرات المرات بين عامي 2011 و 2014 ، حيث كان يسعى للحصول على مشورة بشأن زواجه من فرينش جيتس.

ووفقًا لعدد من الصحف الأمريكية يقال أيضًا إن فرينش جيتس كانت غير راضية عن الطريقة التي تعامل بها غيتس مع شكوى التحرش الجنسي ضد مدير أمواله مايكل لارسون، وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه بعد موافقة المرأة التي تقدمت بالمطالبات على تسوية، دعا فرينش جيتس إلى مراجعة مستقلة للادعاءات والثقافة في شركة جيتس الاستثمارية، تم وضع لارسون في إجازة لكنه عاد إلى العمل بعد ذلك، ومن غير المعروف ما إذا كان التقرير قد برأه بالفعل أم لا.

في النهاية ليس من الواضح ما هو تأثير

انفصال جيتس على مؤسسة جيتس، لكن لا يزال آل جيتس يشتركان في الإيمان بمهمة مؤسسة جيتس و أكدا على مواصلة عملهما داخل المؤسسة، على الرغم من انفصالهما، حيث يعمل كل من بيل وميليندا جنبًا إلى جنب مع زميله الملياردير وارن بافيت  باعتبارهما أوصياء لـ مؤسسة جيتس، ليقود المؤسسة الرئيس التنفيذي مارك سوزمان.

 

ليست هناك تعليقات