ناشر Aeon Must Die! ينفي التقارير حول الضغط على الموظّفين وإساءة المعاملة والموظّفون السابقون يشتكون!

غابت لعبة الأكشن وقتال الأرصفة Aeon Must Die! لعام كامل وذلك بعد أن ظهرت التقارير التي أشارت إلى أنّ عدداً من العاملين خلف اللعبة غادروا فريق التطوير بعد الكشف عنها وذلك بسبب ضغط العمل المتواصل والإدارة السيئة من قبل الناشر Focus Home Interactive مع اتهامات بإساءة المعاملة والتحرّش ولكنّ الناشر أعلن مؤخراً عن عودة اللعبة وصدورها هذا العام.

مجموعة من العاملين السابقين في الفريق والذين يعملون الأن في فريق التطوير Mishura Games استنكروا أفعال الشركة قائلين بأنّ المشاكل القانونية المرتبطة بهذه اللعبة لم تُحل بعد وقد ظهرت المزيد من المشاكل في الواقع فهنالك مشاكل حول حقوق الملكية الفكرية للعنوان كما أنّ العلامة التجارية لم تصدر بعد والناشر لم يقم بدفع أجور العمل على الأنيميشن الخاص باللعبة وعلى تصميم العرض الدعائي.

من جهتها قامت Focus Home Interactive بالرد قائلةً بأنّها قد استعانت بمكتبين للمحاماة واللذان قاما بالتحقيق في الاتهامات ولم يجدا أي أساس لها، Aeon Must Die! قادمة إلى الحاسب الشخصي وجميع الأجهزة المنزلية.

ليست هناك تعليقات