إنطباعات تجربة بيتا Call of Duty: Vanguard بنسخة الـPS4

سنحت لنا الفرصة مؤخرا لتجربة بيتا لعبة Call of Duty: Vanguard بنسخة جهاز الـPS4، الجزء الجديد من سلسلة العاب التصويب السنوية من شركة اكتفجين يأتينا بشهر أكتوبر القادم ويقدمه لنا فريق التطوير Sledgehammer Games واليوم نتحدث عن تجربتنا مع اللعبة بعد خوض البيتا المفتوحة لها، هل نحن أمام لعبة كول اوف ديوتي مذهلة؟ أم كانت التجربة أقل من التوقعات؟ لنتعرف على الإجابة.

منذ اللحظة الأولى سيلفت انتباهك كثيرا جمال الجرافيكس و الرسوم باللعبة، بلا شك Call of Duty: Vanguard هي احد أجمل العاب السلسلة بصرياً ان لم تكن الأجمل حتى الأن واستيديو Sledgehammer أبدع بهذا الأمر كثيرا فاللعبة عكست لنا حقبة الحرب العالمية الثانية ولكن دون التركيز على منطقه محدده مما اعطاهم الحرية بالتصميم والأبداع فتارة تكون في منطقة الاتحاد السوفيتي ذات الطابع الثلجي وتارة بغابات أفريقيا، أيضاً إمكانية التفاعل مع البيئة المحيطة وجعلها قابله للتدمير كان له تأثير إيجابي على الشكل العام فبعد نهاية كل مباراة سترى التغيير الكبير على الخريطة بسبب الدمار الحاصل مما اعطى اللاعب شعور بالحياة داخل اللعبة.

اما بالنسبة لأسلوب اللعب وفيزيائية الحركة للاعب فكانت جميله وسلسه ابتدأ من المشي والجري التكتيكي إلى طريقة استعمال الأسلحة والمواجه مع الأعداء، أيضاً تواجد خاصيه جديده على نظام اللعب في السلسلة وهي الإطلاق الأعمى على سبيل المثال إن كان اللاعب يحتمي خلف طاوله سيتمكن من إخراج سلاحه وإطلاق النار بشكل عشوائي دون الحاجه لإظهار نفسه “كما هو مرفق بالصورة” أيضاً خاصية تثبيت السلاح العائدة من لعبة مودرن وارفير 2019 والّتي لم تكن مفاجئة فغالباً هذا الامر يعود لاستخدامهم لمحرك اللعبة نفسه والذي أجده شخصيا كأفضل محرك مر على ألعاب التصويب بالمنظور الأول.

بالرغم من الإعلان عن قدوم اللعبة بـ16 خريطة وقت الإطلاق وهذا فعلاً شيء ممتاز إلا أن هذه الخرائط تم تصميمها فقط لنمط BLITZ، فبعد تجربتنا لثلاثة منها على نمط 6×6 كانت التجربة مخيبه للآمال فالخرائط كبيره جداً ولا تتناسب معه أبداً لذلك محبي هذا النوع لا ترفعون أمالكم كثيراً، في هذا الجزء نرى عودة نظام التعديل على الأسلحة ولكن هذه المرة أصبح بإمكانك تركيب 10 إضافات لكل سلاح مع تنوع كبير في هذه الإضافات منها قائمه جديده كُليا مخصصه لأنواع الرصاص مما أعطى اللاعب حريه أكبر في التعديل والاختيار،

أيضاً كان هناك عوده أخرى ولكن هذه المرة من نصيب نظام Killstreaks حيث أتى بديلاً لـ scorestreaks والذي تواجد بالجزء السابق ولا ننسى التغيير في طريقة عمل بعض الميزات أهمها ميزة الشبح فأصبحت الأن لا تعمل إلا عند حركه اللاعب وهذا الأمر لن يكون بصالح اللاعبين اللذين يبقون في منطقه واحده لفتره طويله مما سيساهم بكشف مواقعهم، كذلك تم إضافة ميزة أخرى جديده بأسم الرادار والتي أعطت اللاعب إمكانية استخدام النمط الأصلي للخريطة المصغرة، من الأشياء الّتي أود التركيز عليها هي نظام التوّلد “Spawn” وللأسف لم يوفقوا كثيرا بهذه النقطة، فكانت النتيجة نظام سيء وعشوائي و الصورة التالية مثال على ذلك ولكن الأمر الإيجابي هو أن Sledgehammer لديهم علم مسبق بهذا الامر ووعدونا بتحسينه باللعبة الكاملة:

بالنسبة لأصوات اللعبة فكانت غير دقيقه بتاتاً ففي بعض الأحيان لا تسمع صوت إطلاق النار القريب بينما تستطيع سماع البعيد وتارة لا تسمع شيء أبداً أيضاً صوت خطوات الحلفاء أعلى من الأعداء بينما من المفترض يكون عكس ذلك، الألوان تحسنت كثيرا عن ما كانت عليه بنسخة الألفا ولكن مجال الرؤية ما زال ضعيفا خاصة على المدى البعيد بالكاد ترى شيء بالإضافة إلى وجود هاله ضبابيه تشوه الصورة عند إطلاق الأسلحة كما نلاحظ بالصورة:

ولكي لا أنسى استيديو Sledgehammer قدم لنا اسوء ميزه ممكن تتم إضافتها للعبة وهي أسلوب القمع والذي يبطئ من حركة لاعبك في حال كان العدو يطلق النار عليك لا أعلم لماذا تم أضافتها بالأساس على العموم أثرت سلباً على تجربتي للعبة، بالحديث عن التأثير السلبي فما زالت اكتفجن مستمرة باستخدام نظام التوافق بين مهارات اللاعبين او كما يعُرف بـ “SBMM” وفي هذه اللعبة لا يختلف عن سابقتها حيث يعاقب اللاعب المحترف على أداءه بشكل ممتاز وكأن اللعبة لا تريدك أن تكون أفضل من غيرك أيضاً غرف المحادثات لا تستمر بعد نهاية المباراة ستدخل غرفة جديده ولا يوجد تصويت على الخريطة التالية.

خلاصة الكلام، لعبة Call of Duty: Vanguard هي لعبه جيده وأي شخص استمتع بجزء مودرن وارفير سيستمتع بهذا الجزء لما فيهم من التشابه الكبير بأسلوب اللعب وأخيراً لا ننسى إن اللعبة تم تجربتها وهي بمرحلة البيتا وبنسخة البلايستيشن4 وكل شيء قابل للتعديل والتحسين بالنسخة الكاملة وعلى أجهزة الجيل الحالي المنزلية.

ليست هناك تعليقات